تحميل رواية إيكادولي للكاتبة حنان لاشين أحد روايات معرض الكتاب 2017

تحميل رواية إيكادولي للكاتبة حنان لاشين أحد روايات معرض الكتاب 2017




رواية إيكادولى للكاتبة حنان لاشين أحد روايات معرض الكتاب 2017 وأحد الروايات العربية pdf _ رواية إيكادولى أحد روايات عصير الكتب

اسم الكتاب : إيكادولى
اسم الكاتب : حنان لاشين
دار النشر: عصير الكتب
تاريخ النشر :2017
عدد الصفحات :316

. سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنّه سحاب أخضر. صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه، تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون!
لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء. تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها!
"إيكادولي....إيكادولي"

بعض الأراء عن رواية إيكادولى قبل التحميل pdf


الرواية التي حطّمت خيالي ثم نصبت أعمدته ووضعت أركانه من جديد، عمل لم يُكتَب ليُقرأ.. بل كُتِب لنحيا داخله، نتنفس أحرفه، نتحسس كلماته، ثم نُحلّق مع صقوره عاليًا حتى نعانق السحاب.

جاء اسم العمل كنغمة تضرب بجناحيها على نبض القلب؛ فتوتره وتخلخله حتى ليشك الناظر للاسم أن الفتنة قد وصلت إلى أقلام المُصلحين فجذبتهم إلى بريقها وضجيجها..
لكن يشاء الله أن يتم نعمته من جديد على القلم وصاحبته؛ فيخرج العمل في أبهى صورته وقد تعلّم منه القارئ الحبّ فقهًا وأدبًا.

لم تكشف البداية أبدًا ما ستخبره النهاية، مع أن البدايات دائما ما تفضح ولو لمحة من النهايات.. لكن بداخل العمل اعتدتُ وسيعتاد كل قارئ أن كل الاحتمالات ستنهار جهارًا نهارًا أمام صفحات العمل ومنحنياته.

بقدر الاسم والبداية.. لم تأت الشخصيات أقل فخامة ورفعة، بل كأنها صُنِعت لتبهرك وتُعجزك..
متواضعون.. مستكبرون.. تائبون.. نادمون.. مخلصون.. خائنون.. صامتون.. ناصحون.......
وتحوي الصفحات ما هو أكثر.

تتعقّد الأحداث وتتشابك العقد، ثم تصدح الصراعات وتصرخ من داخل الأوراق ذات اليمين وذات الشمال؛ فتتجعد الكلمات وتتألم الأحرف وتنهار العزائم ثم يهدأ الموج..
ذلك الموج الذي كاد يبتلع كل نفس طيب ويطوي خلفه كُتبًا لا تحوي إلا أشباه الحقائق..
فقط يتزلزل ويتبدد أمام قوة لا يملك أمامها شئ.

سيأتي وقت لا يستطيع أي كارهٍ أو محبٍّ للعمل أن ينزع عينه عنه، حتى ولو كان غاضبًا منه مستاءَ، تلك اللحظة التي تتخبّط فيها الصفحات وتتداخل فيها الأحرف، وتمتد ألسنة من لهب لتحرق تلك النفوس العالقة والأجساد التي بزوايا الحدث متعلقة، في تلك اللحظة فقط.. سيشتد النزاع بين دفّتي الخير والشر، فلا الحق سهل التحرّر ولا الباطل شديد البطش.

كدتُ من فرط إثارتها وتشويقها أن أُطاوع هوى نفسي وأختلس نظرة على النهاية وذلك بعدما تملّك مني الفضول والقلق، لكن الله سلّم..
فبعدما أنهيتها باسترسالٍ منضبط وجدتُ آخرها قد حمل مفاجأة لم تكن لتخطر لي أبدًا؛ فحمدتُ الله أني ما طاوعتُ الهوى.. وتمهلت.

صاحبة "إيكادولي" نبّهت بروايتها القلوب من رقدتها وأنعشتها؛ فنقشت طريقًا لا تناله عثرة ولا ترتهنة غفلة. لم أجد بطياتهِ رتابة ولا بصفحاته مطّ ولازيادة. نثرت أحرفها كثمرِ الورد ونظمتها كنظم العقد، يتخللها همس كالسحر أو أدق، وعطر كالماء أو أرق...
أمّا رسالتها فلا تُحفَظ إلا بالقلب.

حيّاها الكريم وبارك فيها وفي جهدها ووقتها.

Merged review:

الرواية التي حطّمت خيالي ثم نصبت أعمدته ووضعت أركانه من جديد، عمل لم يُكتَب ليُقرأ.. بل كُتِب لنحيا داخله، نتنفس أحرفه، نتحسس كلماته، ثم نُحلّق مع صقوره عاليًا حتى نعانق السحاب.

جاء اسم العمل كنغمة تضرب بجناحيها على نبض القلب؛ فتوتره وتخلخله حتى ليشك الناظر للاسم أن الفتنة قد وصلت إلى أقلام المُصلحين فجذبتهم إلى بريقها وضجيجها..
لكن يشاء الله أن يتم نعمته من جديد على القلم وصاحبته؛ فيخرج العمل في أبهى صورته وقد تعلّم منه القارئ الحبّ فقهًا وأدبًا.

لم تكشف البداية أبدًا ما ستخبره النهاية، مع أن البدايات دائما ما تفضح ولو لمحة من النهايات.. لكن بداخل العمل اعتدتُ وسيعتاد كل قارئ أن كل الاحتمالات ستنهار جهارًا نهارًا أمام صفحات العمل ومنحنياته.

بقدر الاسم والبداية.. لم تأت الشخصيات أقل فخامة ورفعة، بل كأنها صُنِعت لتبهرك وتُعجزك..
متواضعون.. مستكبرون.. تائبون.. نادمون.. مخلصون.. خائنون.. صامتون.. ناصحون.......
وتحوي الصفحات ما هو أكثر.

تتعقّد الأحداث وتتشابك العقد، ثم تصدح الصراعات وتصرخ من داخل الأوراق ذات اليمين وذات الشمال؛ فتتجعد الكلمات وتتألم الأحرف وتنهار العزائم ثم يهدأ الموج..
ذلك الموج الذي كاد يبتلع كل نفس طيب ويطوي خلفه كُتبًا لا تحوي إلا أشباه الحقائق..
فقط يتزلزل ويتبدد أمام قوة لا يملك أمامها شئ.

سيأتي وقت لا يستطيع أي كارهٍ أو محبٍّ للعمل أن ينزع عينه عنه، حتى ولو كان غاضبًا منه مستاءَ، تلك اللحظة التي تتخبّط فيها الصفحات وتتداخل فيها الأحرف، وتمتد ألسنة من لهب لتحرق تلك النفوس العالقة والأجساد التي بزوايا الحدث متعلقة، في تلك اللحظة فقط.. سيشتد النزاع بين دفّتي الخير والشر، فلا الحق سهل التحرّر ولا الباطل شديد البطش.

كدتُ من فرط إثارتها وتشويقها أن أُطاوع هوى نفسي وأختلس نظرة على النهاية وذلك بعدما تملّك مني الفضول والقلق، لكن الله سلّم..
فبعدما أنهيتها باسترسالٍ منضبط وجدتُ آخرها قد حمل مفاجأة لم تكن لتخطر لي أبدًا؛ فحمدتُ الله أني ما طاوعتُ الهوى.. وتمهلت.

صاحبة "إيكادولي" نبّهت بروايتها القلوب من رقدتها وأنعشتها؛ فنقشت طريقًا لا تناله عثرة ولا ترتهنة غفلة. لم أجد بطياتهِ رتابة ولا بصفحاته مطّ ولازيادة. نثرت أحرفها كثمرِ الورد ونظمتها كنظم العقد، يتخللها همس كالسحر أو أدق، وعطر كالماء أو أرق...
أمّا رسالتها فلا تُحفَظ إلا بالقلب.


تحميل كتاب إيكادولى pdf للكاتبة حنان لاشين





الإبتساماتإخفاء